لازال العالم العربي يشهد اليوم الكثير من السياسات الفكريه الخارجيه الهادفه والتي تأتي على شكل ثقافه وحضاره حيث أن مبادئها وأساليبها مخالفه وعلى حساب مبادئنا الإسلاميه .
وكم هو مؤسف عندما يرى شريحه كبيره من المجتمع العربي وخصوحا الشباب قد تمسك بتلك الثقافات الساحره وجعلها جزء من منهج حياته التي ينتج عنها ميول عن المبادئ والأخلاق الإسلاميه التي يريد اليهود إنهائها وتحريفها وفقا لمعتقداتهم الضاله والقذره
ورغم من ذلك مازال هناك مجموعه كبيره من علماء ورجال هذا الدين مجاهدين ومحافظين على تلك الرساله المحمديه التي أرسلها الله لنا والامانه التي إستأمنها رسوله عليه الصلاه والسلام
وهناك سؤال يطرح نفسه ؟
هل سيأتي يوم يصحوا العالم العربي من غفلته هذه ليتأثر ويثور يداً واحده لكبح تلك السياسات التي ظهر أثرها تدريجيا خصوصا على حساب أرواح وأعراض أخواننا في الأراضي المحتله وكأننا ننظر إليهم كأفلام تعرض على شاشات التلفاز ولايتحرك لنا ساكنا
وأدعوا الله العلي القدير أن ينهض
بهذه الأمه لما فيه الخير والصلاح







